الثلاثاء، 27 مارس، 2012

عادات وتقاليد الزواج فى البلاد العربية


عادات وتقاليد الزواج في مصر 
تؤخذ العروس لبيت زوجها محمولة على ناقة, وتكون بداخل الهودج. ويعتبر المصريون قديما هم أول من وضعوا قوانين الزواج في العالم, فقد سمحوا للزوج بأن يطلق زوجته وكذلك سمحوا للمرأة بتطليق زوجها.




يسمح للرجل والمرأة أن يلتقوا ببعضهم البعض قبل عقد القران وحتى قبل الخطوبة, وكان هناك عرف في الأسرالمصرية يسمح للابنة الكبيرة بالترحيب بالضيوف عند زيارتهم لمنزل والديها.
وقد كان المصريون القدماء هم أول من عرف يوم الخطوبة, حيث يتسنى للخاطب رؤية زوجة المستقبل بحضور والدها أو أخوها ويتفقون على المهر والشبكة. وبعد الاتفاق يحددون يوم الخطوبة, وترتدي فيه العروس فستانا أزرقا أو ورديا ويرتدي العريس خاتما في إصبعه (الدبلة) كانت تعرف منذ عهد الفراعنة.
وبعد الانتهاء من منزل الزوجية, يتم الاتفاق على موعد للزواج, ويقومون قبل ذلك اليوم ليلة الحنة.
 ليلة الحناء
 وتكون عبارة عن اجتماع النسوة في منزل العروس بينما يجتمع الرجال في منزل العريسفي هذه الليلة, تقوم النساء بالغناء والرقص طوال الليل, وترتدي العروس فستانا وردي اللون, مصنوعا إما من الحريرأو القطن وتغطى يديها وقديمها بالحناء.
أما بالنسبة للرجال, فيرتدي العريس لباسا غالي الثمن, بينما يقوم الرجال بالرقص وغناء الأغاني التقليدية.
يوم الزواج:
بعد القيام بعقد القران يقوم المأذون بتوثيقه, ثم تبدأ حفلة الزواج بعد غروب الشمس, ويستعد الزوجان فيها بلبس أفضل الحلي والملابس, وتزف العروس لمنزل زوجها على ظهر جمل أو حصان. وتبدأ الفرقة الموسيقية بترديد الأغاني, ويبدأ الضيوف برش موكب العروس بالقمح الأخضر كرمز للخصوبة.


الليلة التي تلي ليلة الزواج:
في الصباح التالي, تقوم والدة العروس وأخواتها بزيارتها ومعهم طعام الفطور. وبعد سبعة أيام من يوم الزواج تبدأ صديقات العروس وأقربائها بزيارتها, و يقدمون لها الهدايا والطعام, بينما تقدم لهم الحلوى والفواكه.
وقد تأثرت عادات الزواج عند المصريين القدماء بكل من شعوب اليونان, والإغريق والإسلام.


عادات وتقاليد الزواج في ليبيا 


تتنوع تقاليد الزواج في ليبيا بتعدد المناطق نظرا لمساحتها الشاسعة واختلاف الثقافات فيها، إذ إن العادات والتقاليد ارتبطت بالعرف في مجتمع تختلط فيه أمور قبلية واجتماعية ورغم التقدم والتطور الذي تعيشه الأسرة الليبية، إلا أن الزواج في ليبيا مازال محكوما بالتقاليد المتوارثة فيما يتعلق بالمهر وطريقة تقديمه وكذلك تقديم المشغولات الذهبية 
المتنوعة بأشكالها وعددها وتنظيم حفلات الزواج والهدايا وسائر متطلبات الزواج التقليدي، ما ينعكس على تعدد عادات الزواج من ترتيبات الزواج والمهر والخطوبة وملابس الزفاف العرس في ليبيا يستمر لمدة أربعة أيام، يبدأ منيوم الثلاثاء.
بضاعة العروس
حيث تذهب عائلة العريس وأقاربه متوجهين إلى عائلة العروس في المساء ويحملون معهم ما يسمى بـ(البضاعة) وهي عبارة عن جمل و10 خراف بالإضافة إلى صندوق زيت وصندوق طماطم وشاي وسكر إلى جانب تقديم دقيق أبيض ودقيق أسمر إضافة إلى جميع أنواع الخضروات والصابون. ويتم إعداد مائدة لتناول العشاء في ذات يوم الثلاثاء في منزل أهل العروس.
وفي صباح هذا اليوم تذهب العروس إلى الحمام البخاري برفقة قريباتها وصديقاتها للتجهيز إلى الزفاف بعد تناول العشاء أثناء ذلك ترجع عائلة العريس إلى بيتها لتبدأ السهرة حتى الصباح وتتضمن غناء ورقص شعبي وفلكلوري.
مشغولات ذهبية
في يوم الأربعاء تذهب عائلة العريس إلى عائلة العروس حاملة معها ما يسمى بالكسوة أو (القفة) وهي عبارة عن الزي التقليدي (البدلة الكبيرة والبدلة الصغيرة) المطرزة بالفضة والذهب، وهو مكون من خناق كبير وتاج يوضع على رأس العروسة ويكون من الذهب ويسمى (الشنبير) مع ست أساور وأربع خواتم وطقم صغير كما يقدم لأم العروس 4أساور ذهب إما لوالد العروس يقدم زي تقليدي يسمى الزبون (البدلة العربية) ويكون مطرزا أحيانا بالفضة والقفة عبارة عن سلة مصنوعة من السعف وهي صناعة يدوية تكون معبأة بالحناء والبخور.
ثم ترتدي العروس البدلة الكبيرة وتظهر وهي مغطية وجهها لتقوم بفتح القفة وتأخذ بيدها 7 مرات كمية من الحنة وتضعها في كيس خاص ثم تأخذ أم العروس الكيس وتعجن الحناء بالماء فقط.
حنة العروس
ليعود أهل العريس إلى منزلهم وتعود أم العريس وأخته الكبيرة إلى منزل العروس ويحنو أيدي العروس وكفوف قدميهاليأتي يوم الخميس لإعداد مراسم الحفلة في منزل العروسة أو في صالة تحجزها العروسة وفي منتصف الليل يأتي العريس وأخته الكبيرة ليأخذا العروس ويمشيا لمنزل العريس وتجلس العروس في منزله حوالي ساعة ثم تعود لمنزلها.
منزل العريس
وأخيرا يوم الجمعة هو يوم المحضر ويكون في منزل العريس حيث تلبس العروسة الزي التقليدي عبارة عن البدلة الكبيرة مع التزيين بالذهب ويكون وجها ضاهرا، ويتم تناول العشاء في منزل العريس.



 عادات وتقاليد الزواج في الجزائر 


تتعدد تقاليد الزواج في الجزائر بتعدد المناطق، حيث أن مساحة دولة الجزائر مساحة كبيرة تختلف فيها الثقافات، وبالتالي تتعدد العادات والتقاليد، الخاصة بترتيبات الزواج والمهر والخطوبة والأزياء التي يتم ارتداؤها في تلك المناسبات.
ولتقاليد الزواج في منطقة ميزاب أعراف معينة على الجميع احترامها فلأهل هذه المنطقة منظومتهم الاجتماعية والثقافية التي لا مكان فيها للأجنبي، أما التقرب إلى نسائهم أو رؤيتهن فهي أقرب إلى المستحيل، وتلك المنطقة الجزائرية يحرص أهلها على إحاطتها بأسوار من الطين، حفاظا على خصوصيتها، وهي تتكون من خمس قرى أساسيةهي "غردانة"، و"القرارة"، و"بريان"، و"العطف"، و"بني يزقن"، وتتميز أعراس وادي ميزاب بالبساطة التي يتميز بها أهل تلك المناطق، فلا مكان لمظاهر الفرح الصاخبة من غناء ورقص، ففي بيت العروس حيث يقام حفل الزفاف، ويحضره عدد محدود جداً من النساء المدعوات اللاتي هن في الأصل من الأقارب المقربين من العائلة..ومن الأصول الراسخة في تلك المنطقة أن الزواج لا يتم إلا بين عائلات من عشيرة واحدة، يلتقي نسبها في جد واحد، ويعتبرون أن الزواج يكون غير صحيح إذا كان أحد طرفي الزواج من غير أهل المنطقة.
وترتدي العروس في يوم زفافها رداء غالبا ما يكون من صنع حرفيات المنطقة ويراعى فيه أن يحمل خصوصيات الثقافةالميزابية، ويطلق على الرداء الذي ترتديه العروس الميزابية لتستقبل به ضيوفها بـ "تيملحفت" وهو الذي يتميز بالألوانالمزركشة التي يطغى عليها اللونان الأخضر والأصفر والأشكال الهندسية المتناهية في الصغر.
وتراعي العروس الميزابية الاعتدال في وضع الحلي التي يشترط أن تكون من الذهب يمنحا إياها العريس دون تحديد مسبق لنوعية الطقم أو وزنه أو تعدد أجزائه وتسمى مجموعة الحلي الذهبية عندهم باسم "سرّمية"، لابد للعروس أن تضع "الخلخال" في ساقيها ويشترط أن يكون من معدن الفضة الخالصة كرمز للصفاء والنقاء.
أما عن العريس الميزابي، فهو مطالب بدفع مهر لعائلة الفتاة المراد الزواج منها، ويقدر مبلغ هذا المهر تبعا لنظام عرفي قائم هناك يطلق عليه "نظام العزابة"، وهو نظام ديني واجتماعي وتربوي تأسس له مجلس في أوائل القرن الخامس الهجري على يد الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر، وهذا المجلس من مهامه رعاية المصالح الاجتماعية للمجتمع، فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسهر على حل المشاكل والخصومات بين الناس ويحارب الآفات الاجتماعية ويشرف على الأسواق وحراسة البلدة إذا اقتضت الضرورة الأمنية ذلك، و"العزاب" رجل اعتزل العوائق الدنيوية وعزب عن الملذات "أي امتنع عنها"، وطلب العلم وسيّر أهل الخير وحافظ عليها وعمل بها.
ويتكفل هذا المجلس بتخفيف العبء المادي عن الشاب الميزابي من حيث تحديد حجم المهر والصداق وتكاليف العرسالذي لا يجوز أن تتعدى الحد المسموح به عرفا.
ويقوم العريس الميزابي في يوم عرسه بإقامة مائدة للضيوف، يكون الطبق الرئيسي فيها هو طبق "العادة" الذي يبقى سيد مائدة أعراس الزفاف في وادي ميزاب..
ويرتدي العريس يوم عرسه "بذلة الزفاف" التي يتوارثها عن أجداده وهي تتكون من سروال "الدوّالة"، الذي يتخذ شكلاً مدوّراً ما بين الفخذين ينتهي في الأسفل بنفس شكل السروال العصري، وتعلوه "كشكشات" رفيعة على مستوى الخصر، وفوق "الدوّالة" يضع العريس الميزابي ما يسمى ـ "أحولي" وهو نوع من الأردية المصنوع من القطن الرفيع يشترط أن يكون ناصع البياض كرمز للصفاء والنقاء، ويضع كذلك "العقال" فوق رأسه كرمز لرجولته، وهذا العقال غاليا ما يكون مصنوعا من الحرير.
ويتم إحياء حفل الزواج الميزابي عن طريق ألحان المجموعة الصوتية الميزابية التي تتشكل من شباب هواة، يستخدمون آلات الطبل والبندير، ويغنون الأغنيات الخاصة بهم والتي يصبغها الطابع الديني، الذي لا مجال فيه للغزل أو الهيام. 
                                                                            
                                                                            سيدة سيد محمد
                                                                           ندى شكرى عودة
                  

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق